أيتها الأرثوذكسية..تعصفُ بكِ أهوجُ العواصف..وتحاربكِ اشرسُ القوات المظلمة لاقتلاعكِ من العالم..وانتزاعكِ من قلوب الناس..ارادوكِ أملاً مفقوداً..ومتحفاً مهجوراً..وماضياً مأساوياً..وتاريخاً منسياً..لكن الله القدير الكلي الحكمة يسيطر على هذه الفوضى ويحميكِ منها وردة مفتحة تفوح بعطرها ارجاء المسكونة..ويحافظ عليكِ في قلوب البسطاء..وها انتِ كما أنتِ حيَّة قوية تغذين الاجيال وتفلحين كل بقعة جرداء..وتزرعين الأمل في نفوس الضعفاء..وتباركين الحاقدين والأعداء..وتوزعين قوة وحياة ونوراً..وتفتحين للناس ابواب الابدية..قوية عتيدة ايتها الارثوذكسية

         كلمــة مَحَبَّــةٍ لقرائِنــا الأعــزاء 

   عزيزي القارئ..موقعنا هذا حرٌ تماماً بمواضيعه، وليس تابعاً أو مخصصاً أو موجهاً إلى أية فئة أو جماعة معينة، إنه للجميع بدون استثناء، من أي دين أو طائفة أو مذهب أو عقيدة أو إيمان كان، ويخص الجميع بالاحترام الكامل..لذا تجد فيه مواضيعاً مختلفة وأخباراً متنوعة من كل حدب وصوب لكتاب متعددين ومختلفين بالآراء، قد لا تناسب أفكارك أو ذوقك أو آرائك فلك حرية الاقتناع بها فهي للاطلاع فقط.. وليس لشن الهجمات الباطلة علينا وسوء الظن بنا، وحمل الحقد والبغض للآخرين لمجرد الاختلاف معهم، فنحن لسنا بحاجة لمثل هذه المشاحنات والمهاترات العقيمة وبغنىً تام عنها، لذا نهيب بمحبتنا الأخوية لمَنْ له رأي بموضوع معين قد نشر سابقاً أو ما زال، أن يتحلى بالمحبة واللياقة واحترام مشاعر الآخرين عند إبداء رأيه، متحلياً بشيم الرجال والأخلاق النبيلة، ونبذ شيطان العصبية والتعصب الأعمى المتوارث عبر السنين الذي يؤدي إلى زرع بذور الحقد والكراهية والبغضاء بيننا، فما عزاؤنا لهؤلاء إلا الشفقة والصلاة لأجلهم والرب معكم...